الموت ..قريب نستبعده .. وقادم نستأخره .. وعلقم سنتجرعه .. وسكرات وزفرات .. تقعقع النفوس .. معها .. من كل أنحاء الأجساد .. فلا ثم .. مهرب بمال .. أو نجاة بجهاة .. أو نجوة .. بجبل يعصم .. فحين يقع القول علينا .. ..في تلك الهوة .. التي لا ندري ..متى تسيخ بنا أقدامنا .. فتبتلعنا .. في مهاوي النسيان .. فإن الموت ذلك الحق الذي .. تنوء قلوبنا بذكره .. فتتوقف معه اللقمة غصة .. والسرور انقباضا ..الموت ..ذلك المحتوم .. الذي نتغافله .. والحقيقة .. التي نغيبها ..
والغصة .. التي ستبلغ ..بنا التراق .. وسيقال .. من راق .. وسنظن الفراق .. ويلنا .. من بنيات الطريق .. وويلنا .. من التفريط .. أولم يكف بالموت واعظاً .. ليذيب ..معاني ..التقهقر ..ومعاني .. النقص ..في تلك النفوس .. ؟؟!! ..
مابالُ منْ سكنوا رحب القصور نسوا .. مصير أحبابهم في أضيق الحفر !!
بالأمس ساروا بهم والحزن يغمرهم .. وخيل أنهمُ تابوا من الأشر ..
واليوم عادوا إلى مألوف غفلتهم .. كأن دائرة الأيام لم تدر ..
جعلنا الله جميعا .. ممن يستعد .. لتلك الغصة .. وهذه الضمة .. وتيك الخرقة ..